” تخلص من الخوف “
تحدّث الكاتب عن الحاسة السادسة، وعرفّها بأنَّها هي الخيال الإبداعي أو ملكة الخيال الإبداعي، والذي يستعملها هم العباقرة، والضمير يعمل حصريًا من خلال الحاسة السَّادسة، والحدسُ يأتي من الذكاء المطلق والعقل الباطن وعقل شخص آخر ومخزن العقل الباطن للآخر.
اعترف واحدٌ من أقدر رجال الأعمال في أمريكا أنَّ سكرتيرته الجذَّابة كانت وراء معظم الخطط التي توصل إليها، فاعترف أنَّ وجودها رفعه إلى آفاق الخيال الإبداعي، والتي لا يستطيع بلوغها في ظل أية محفزات أخرى، لابد من الاشارة بأن الإفراط في الجنس مؤذٍ كالإفراط في الأكل، وهؤلاء لا تستفيد البشرية منهم، وقد يتحول الجنس لمدمر مثل الخمر والمخدرات.
أمَّا فيما يخص العقل الباطن (حلقة الوصل) وهي الخطوة الحادية عشر، فذكر أنَّ العقل الباطن يصنف الانطباعات الحسية والأفكار بغض النظر عن طبيعتها، ومحور تركيز الباطن على الرغبات المهيمنة والتي تمزج الشعور العاطفي كالإيمان، ولا يمكن السيطرة عليه بالكامل، نعم يمكنك تسليمه خطة أو هدفًا للسير نحوه، والعقل الباطن أكثر عرضة لتأثير دوافع الأفكار الممزوجة بالعاطفة أو المشاعر، فلذلك لابد من التعرف على أهم المشاعر الإيجابية وكذا السلبية، ونبدأ بالمشاعر الإيجابية “كشعور الرغبة وشعور الإيمان وشعور الحب وشعور الجنس وشعور الحماسة وشعور الرومانسية وشعور الأمل“.
أما المشاعر السلبية فهي” كشعور الخوف – شعور الغيرة – شعور الكراهية – شعور الإنتقام – شعور الجشع – شعور الإيمان بالخرافات و شعور الغضب“، ولا يمكن للمشاعر السلبية والإيجابية أن تشغلا الباطن معًا في آنٍ واحد بل لابد لإحداهما فقط أن تشغل العقل.
العقل “محطة بث الافكار وإستقبالها“، وهي الخطوة الثانية عشر، فكلما تسارعت الأفكار في حركتها بمعدل عالٍ تصبح أكثر استعدادًا لاستقبال الأفكار الخارجية.
التخاطر “المدخل إلى معبد الحكمة” الخطوة ١٣
الحاسة السادسة هي مزيج من العقل والروح، وهي التي ستكون تحت خدمتك والتي ستفتح لك معبد الحكمة، وهناك حوار تخيلي مع سبعة أشخاص يعتقد الكاتب أنهم أعظم شخصيات عرفها، فيتخيل أنه يتزعم اجتماعًا لهم، ويجري حوارًا معهم منطلقًا من تخصصاتهم المختلفة وهم: إيمرسون – نابليون – بيربانك – باين – داروين – لينكولن – كارنيجي.
كيف تفوق الأشباح الستة؟
الخوف ينتج التردد، فيصبح التردد في صورة شك ثم يمتزجان ليصبحا خوفًا، فهم أخطر ثلاثة أعداء لك.
المخاوف الستة: “الخوف من الفقر، والخوف من النقد، والخوف من الصحة المعتلة، والخوف من فقدان حب شخصٍ ما، الخوف من كبر السن والخوف من الموت“.
تحدّث الكاتبُ أيضًا عن مغنطة العقل برغبة الثراء العارمة، هل هذا يصح أيضًا في الجانب العرفاني؟ أليس لنا قدرًا مقدورًا منذ النشأة؟؟ مَنْ يستطع توسعة إناء روحه ؟!